الطريقة الحامدية الشاذلية

خاص بالطريقة الحامدية الشاذلية ونشر ماهو جديد من علوم التصوف
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 نبذة عن حياة الإمام المؤسس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
السيد عبد الرحيم الحامدي
Admin
avatar

المساهمات : 34
تاريخ التسجيل : 27/04/2016
العمر : 62

مُساهمةموضوع: نبذة عن حياة الإمام المؤسس   السبت 30 أبريل - 1:40


الحمد لله الواحد الأحد
الفرد الصمد
حمدا ينشؤه هو كيفما احب أن يثنى على ذاته
منه له .. وحمدا منا له
جعلنا من المسلمين
المنسوبين المحسوبين
على آله ومنهم ومعهم حق اليقين
وذلك أعظم الفضل
والصلاة والسلام على الجد الاكبر
النبى الأعظم
الأمجد الأفخم
الأرحم الأكرم

صلوات الله عليه
وآله المصطفين المجتبين
وأصحابه الطيبين الطاهرين
وأحبابه
ذرية بعضها من بعض ..
نور محمدى ..سرمدى.. النور يغلب الزمان ..
الروح فوق التاريخ.. إعادات الرسالة علماء وأولياء
آثار النبوة أقطاب وأنجاب.. والأصحاب أحباب
والسيد سلامة حسن الراضى حسنى الوالد حسينى الوالدة
ذرية بعضها من بعض إلى يوم الدين
ولد فى يوم الأربعاء ليلة السادس عشر من رجب من عام 1284هـ

الموافق 4 ديسمبر 1867م

فى حى القللى بالقاهرة ش حنا
فى منزل والده الشيخ حسن سلامة
كانت البداية

وأسمياه والداه سلامة
لأن الكل من الدنيا ينشد السلامة

والدته السيدة بدوية
وهى من صالحين الوقت

والده السيد حسن سلامة
وليس غريب على أبناء الصفاء الصفاء
ماداموا قد انتسبوا إلى صفة الآباء..
فالأجداد ينتسبون جميعا إلى البيت المحمدى
بيت النبوة

فوالده السيد حسن سلام المكنى بالراضى
كان يصلى كل يوم مائة ركعة تهجدا ..
وسافر إلى الحجاز سيرا على الأقدام
ووالدته الشريفة بدوية ..
.. التى بلغ من صفاء معدنها
وشفافية روحها
أنها كانت ترى المؤمنين
من الجن
وكثير من الأولياء الصالحين المنتقلين
رضى الله عنهم أجمعين ..
ويمتد نسبه الشريف
لسيدى أبو طاقية رضى الله عنه
بالمنيا
وجده القريب
سيدى العارف بالله حامد الريدى


حفظ القرآن .حفظه كله. وتعلم الحساب
.
وأجاد الخط الفارسى فى السنة السادسة من عمره

ثم توجه إلى التعليم المدنى ..
ولكن ماكان يدرسه لم يشبع رغبته ..
فتوجه لعلوم التصوف
وانخرط فى صفوف السادة الصوفية
ينهل من مناهلهم .. طفولة خاشعة .. راضية مرضية
..

وضع كتاب فى الأدب والأخلاق فى التاسعة من عمره
كان ملحوظاً منذ صغره بعناية كثير من الأولياء ..
مثل سيدى ملوكية القائم ضريحة ومسجده ببنى سويف
وسيدى الأعصر القائم ضريحه ببهتيم ..
وسيدى الشيخ عبد الله المسلمى المشيد ضريحه بالشرقية ..
وسيدى عزيز روحه المشرق ضريحه ببولاق
برازخ أسرار
لايدرك كنهها إلا آلها

واجنمع سيدى بالكثيرين من أهل الولاية والعرفان
ومنهم القطب الشيخ مرزوق المالكى

_ كان فى طفولته عجبا بين أقرانه.
.ذكاء وإيمان وحسا

مودة وذوق ومكارم أخلاق

يقول كنت فى طفولتى ميالا كل الميل
للذهاب إلى المقابر مع بعض أقرانى ،
وقد كنت أشاهد فى زيارتها
مايمتنع على غيرى من الأطفال
الذين اصطحبهم معى ،
فإذا سألتهم عن ذلك تأكد لى
: أنى كنت أرى مالايراه غيرى
اشتد عود الصبى وزادت خلوته فى غرفته
فيضطرب والده وينحنى الأب على ابنه قائلا
"ماذا بك ياسلامة ؟إنى خائف عليك مما أنت فيه .
.لقد وهبك الله صفاء القلب ونعمة الحب
فاعطف على قلب أم
وضعت فيك أملها
فأنت الوحيد على أخواتك؟
وتقول السيدة إحسان سلامة الراضى "
وخاف والدي مما أصبح فيه
بعد أن داوم على البقاء فى حجرته
واعتزل الأهل والأقارب والأصدقاء ،
وإخوانه فى الله ،
وكان مما نصح به البعض
أن يحضروا له بعض العرافين ،
لعله يصف له شيئا فيه دواءه ،
ومع عدم اعتقاد جدي فى ذلك
إلا أنه رضخ لضغوط الأقارب..
ودخل العراف الغرفة
وأخذ يتفرس فيه وهو لايتكلم
إلاأنه كان يطرق رأسه ولايبالى
بما يقوله العراف..
أخرج العراف طربوشا فارغا من كيس قماش
كان معه وعرضه عليه ،
وإذا به يراه وقد امتلأ بالماء ..
وإذا العراف يطلب منه أن يشرب منه فيمتنع ..
وبهت العراف مما قال ..
وأراد ان يصرفه عما ورد على نفسه من خواطر
..بأن مافعله خرق للعاده .
.كما أكد له البعض :
أنه ممن اشتهر بالمكاشفة

عاد الصبى العارف يتحدى العراف
ويحاوره ..
وينهاه عن مزالق عمله ومغبة كذبه..
ولم يجد العراف بدا من أن استسلم له
ويدعو له بالتوفيق والرشاد ..
وإذا به يهمس فى أذن الأب
إن له شأنا عظيما
ويخرج العراف
لتدخل الأم حجرته وتنحنى عليه
مستفسره
وقد غرقت فى بحر دموعها ..
فلما رأى منها ذلك
اخذ يحدثها بما يجول فى خلده وتعلق به قلبه ..
ترى ماذا يكون ..
حبه لله وهيامه بسيد المرسلين
واستمع إيه يقول
ولايسمع القول غير آله
هم للإشارات بالتحقيق عارفين

ذكر الله فى جميع أوقاته
بالفعل والقول والحال
على الرغم ماكان يصادفه من أهله وأصحابه
من بعض الناس كالعادة
من العذل والتوبيخ
واللوم والزجر والشماته ..
أو الإهانه
يقول كل هذا لم يثن عزمى
- عن التوجه إلى الله


" يقول
ومع هذا كله لم يفتح الله عين بصيرتى ..
ولم أفز بالوصول
ولاببارقة أو لائحة إلا الشيىء النذير اليسير
الذى يكون عند أهل الطريق لأطفالها ..
بل وربما يقع لبعض العوام
الذين صفت بواطنهم وذكروا الله كثيرا

" فلما ضاقت نقسى وكدت أقع فى اليأس ..
وكل هذا ذهب أدراج الرياح منثورا ..
والحبيب لم يسمح بنظرة ..
والباب لم يفتح للمسكين ..
صرت حائرا تائها ..
وعلمت أن هذا الأمر
لايخرجنى عنه إلا عناية الحق ..
وقد كان وقتئذ أستاذى غائبا فى سفر ..
ولم يتيسر لى مواجهته أو مكاتبته ..

وجدت نفسى منقطعاً
فتوجهت بقلبى إلى ربى
أرجو رحمته فأهتدى به سواء السبيل ..
فلم أشعر وإلا والهاتف قد نادانى ياهذا ..

إنما الحيلة فى ترك الحيل ..

فعلمت أنى فى مجاهدتى
التى سرت فيها بهذه الشدة كنت محتالا ..
وأن، الحق عزيز لاينال بالتعمل ..
ولايوصل إليه بحيلة ..
وأن الو صول لايكون إلا بمحض فضله ومكنته ..
فألقيت سلاحى ..
وقللت فى حدة السير إشفاقا على حياتى ..
وداومت على ذكر الله
لالعلة وصول ولاغيره
فوافانى من ربى الرضا ونور قلبى ..
وهدانى طريقه ..
وأنعم وتكرم فله الفضل والمنه.."

" على أن هذه المراتب التى وصل إليها ..
واستوى عليها لم تأته عفوا وتطرق بابه طرقا ..
فما أكثر ماأحفى قدميه وأورم قدميه ..
وقطع من ليله وأدمى من جبهته ..
يقول
شربت بها كأسا سكرت بخمرة ..
إخذت بها عنى فقولى لدهشتى ..

..- من أراد الظهور
فهو عبد الظهور
ومن أراد الخفاء
فهو عبد الخفاء
ومن أراد الله
فهو عبد الله
إن شاء أظهره وإن شاء أخفاه

سيدى أبو الحسن يقول
" لاتختر من أمرك شيئا ..
واختر ألا تختار ..
وفر من ذلك المختار ..
ومن فرارك ومن كل شيىء إلى الله تعالى ..
وربك يخلق مايشاء ويختار ..

وقد مكثت زمنا طويلا
لاأجد للإرشاد فى هذا الزمان
حتى اختارنى الله تعالى
أن أكون خادما لإخوان
فى الله تعالى ساقهم إلى من غير طلب ..
ولاتعمل .
.فامتنعت وأظهرت الإباء مدة طويلة
ولكنى لم أجد خلاصا من هذا الأمر ..
واستخرت الله كثيرا
فكنت أجد الإشارة بالإمتثال ..
فخفت أن أعارض الوقت فيدركنى الله بالمقت..
فعقدت العزم على قبول الإشارة "

قال له سيدى أبو الحسن الشاذلى فى رؤيا من الرؤيا ..
ستظهر بطريقتى ..
ويكون للطريق رفعة على يديك ..
وجاء فى إجازة خلافة
" وبعد فيقول العبد الفقير
إلى مولاه العلى
سلامة بن حسن الراضى الشاذلى طريقة ..
المصرى بلدا وموطنا ..
المالكى مذهبا .. لما كانت طريقة القطب الغوث ..
سيدى على بن عبد الله أبى الحسن الشاذلى
(رضى الله عنه).
.قد امتازت من الطرق كلها ..
إذ هى التى كان عليها
بواطن أصحاب رسول الله
صى الله عليه وسلم .
.فقد سلكتها ..
ووجدتها أقرب الطرق إلى الحق
وأسرعها وصولا إليه ..
وقد قلت من المجاهدات الشاقة
التى التزمها أهل طرق المجاهدة ..
إذ طريق الشاذلى قد بنى على
المحبة وشكر المنعم ..
لذلك كانت خالصة الله
بريئة من وصمة العلل والأغراض
وقد تلقنت هذه الطريقة الشاذلية
السنية عن شيخى قطب الزمان
والحامل فى وقته لواء أهل العبادة
سيدى محمد أبى المحاسن القاوقجى الطرابلسى
دفين مكة المكرمة
عن سيدى محمد البهى
بن أحمد بن يوسف المصرى دفين طندتا
عن خاتمة المحدثين
عبد الدايم بن الشيخ سلام الرشيدى
عن الإمام إبى الضيا الأبوتيجى الصعيدى
الواصل بنا
إلى كهف أمن الطلاب
أبى الحسن على بن عبد الله
بن عبد الجبار الشاذلى
الحسنى (رضى الله عنه )
فحدث عنه ولاعجب
الواصل بنا إلى سلطان الزاهدين
إبراهيم بن أدهم (رضى الله عنه )
وكان من ملوك العجم
ترك المملكة وطلق الدنيا
وخرج هائما توفى بجبله ..
وهى مدينة على ساحل البحر
من بلاد الشام من أعمال اللاذقية .. عام 161هـ..

وقبره مشهور عليه الهيبة والجلال..
وهو أخذ عن :
موسى بن الراعى عن سيد التابعين
أويس القرنى
عن الخليفتين عمر بن الخطاب بجبل عرفات .
. وعلى بن أبى طالب فى الكوفة
( رضى الله عنهما )
وهما من رسول الله
(صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم )
لى سادة عزهم فوق الجباه
إن لم أكن منهم فلى فى حبهم عز وجاه
ويقول " ثم أنى الفقير قد من الله
على بتلقى الطرق العديدة
من الطرق المشهورة الأربعة ..
وغيرها ..
ولكن أراد الله لى
أن لايكون ظهورى بالطريق إلا شاذليا ..
فكان أول اجتماعى بأشياخ الطريقة الشاذلية ..
وعنهم أخذت وإليهم انتسبت .
.وبهم تلقيت ..
واشتهرت بأنى عبدهم وخادمهم

وقد تشرفت بالأخذ عن عدة أشياخ أجلاء
من أكملهم سيدى وأستاذى
من حاز الطريقة والشريعة والحقيقة
صاحب المؤلفات العدبدة والمصنفات المفيدة
العالم العامل والولى الكامل
السيد محمد بن خليل أبو المحاسن القاوقجى لقبا
الحسنى نسبا ..
الطرابلسى وطنا ومنشأ
( رضى الله عنه )
ورحمه الله وأحسن مثواه ..
وقد تلقنت عنه الطريف الشاذلى مرات عديدة
فى مجالس متكررة جماعة وفرادى ..
وتلقنت عنه الذكر وجردت العزم لله
وسرت بإشاراته وإرشاده ..
وكنت دائم الملازمة له حال وجوده
فى الديار المصرية فلا أنقطع عنه طرفة عين ..
سائرا إلى الله بتلاوة أوراده ..
والذكر الذى لقننى إياه ..
ولازلت كذلك معه السنين الطوال ..
حتى انتقل إلى رحمة ربه ..فى مكة المشرفة ..
بعد أن أجازنى بالطريق الشاذلى وغيره ..
فرحمه الله رحمة واسعة وجمعنا معه تحت لواء النبى ..
( صلى الله عيه وآله وصحبه وسلم )
يوم القيامة ..
وهو من أجل أشياخى وكان على يديه بدء الطريق .
. وقد من الله على بالتكميل
على يد عشرين شيخا سواه ..
جزى الله الجميع عنا خيرا

وجعلنا معكم
وجعلكم معنا
سيدى ..
آمين
نواصل
تفضل سيدى

" وكنا نرى أن طريق أبى الحسن الشاذلى
(رضى الله عنه ) ..
فيها رجال لهم قدم صدق وعزم وإقبال ..
قد تبدلت صفاتهم .. ورقت كثافتهم..
أعرضوا عن لدنيا وزخرفها ..
ليس للشيطان عليهم سبيل ..
لأنهم من عباد الله المخلصين .
سمعوا قول النبى صلى الله عليه وسلم ..
"أعدى أعدائك نفسك التى بين جنبيك .. فاتخذوها عدوا ..

قد قال أستاذنا وولى نعمتنا
سيدى على بن عبد الله أبو الحسن الشاذلى
رضى الله عنه وأرضاه ..
من أشار إلى الحق وقلبه معلق بالخلق أحوجه الله إليهم ..
وجعل ذله على يديهم ..

فأهل الطريق ولاسيما سادتنا الشاذلية
( رضى الله عنه ) أصحاب الهمم العلية ..
ولهم الجلب والدفع فى البرية ..
تسرى أنوارهم فيمن أرادوه ..
حيث أوجد الله القابلية ..
فيجذبونه إلى حظيرة القرب ..
ويسقونه بكؤوس من الحب..
ومن لم يكن على شاكلتهم ..
فإنه لايثبت فى طريقهم
وإنى لما انتسبت
إلى الطريقة الشاذلية
علمت أن مشرب أهلها المحبة
إذ أنها بنيت على ذلك
لاعلى المحجاهدة الشاقة
وتحمل أعباء التكليف والتصنيع ..
فتشبهت بأهل الحب
من أهل هذه الطريقة
وكنت أهيم شوقا إلى محبوبى
ظنا منى بأن هذا هو الهيام
الذى يشيرون إليه ويقولون عنه ..
ولكنى لم أشعر إلا
والمحبوب قد أمطر على جسمى
أنواع البلا حينا
فكاد قلبى يتقطع
وجسمى أن يتمزق
وكبدى أن يتفتت
فوضعت خدى
على ثرى أبواب محبوبى
وأرسلت الدموع
من عيون قرحتها الليالى
فى هوى مليك الجمال
وصرت أستعطف المحبوب
بحلو الكلام وأظهر ذلى
بين يديه وأنا خاضع لأمره
صابر لحكمه ..
وفى كل ذلك تترادف البلايا
وأنا أعهدها هدايا .
.لأنها من المحبوب عطايا ..
والمحبوب لايعيرنى نظرة..
ولايسعدنى بلحظة ..
فوطنت نفسى على الصبر الجميل
عسى أن يعطف المحبوب
ويقرب عبده إلى بابه ..
فأكون لديه محسوبا
وصرت لاأتلفت
ولاأحن إلا إليه ولاأبكى إلا عليه ..
وكل كلام يطرق سمعى
أجده يدل على محبوبى ..
فأهيم لكل ناطقة ..
ولاأنتظر لإفطار على شرب الراح انتظارا
وماسمعته يدل على الهيام فى المحبوب
كلام موزون
باطنه عين المحبة
والجنون فنون
فإن كنت منا فافهم كما فهمنا

وقد انتشرت طريقتنا
والحمد لله من أقصاها إلى أقصاها ..
وأقبل الخلق على الله إقبالا تاما بعزم وقوة وهمة ومحبة ..
وتوافدوا على الطريق ..جماعات وفرادى ..
وللطريق شأن عظيم والحمد لله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alhamedeiah.forumegypt.net
 
نبذة عن حياة الإمام المؤسس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الطريقة الحامدية الشاذلية  :: منتدى سيدي سلامة الراضي-
انتقل الى: